إدكـــــو الـثـانــوية بنـــين
أهلا وسهلا بك زائرناالكريم حللت أهلا ونزلت سهلا ندعوك للتسجيل معنا فى منتدانا وأسعدالله اوقاتك
وإن كنت عضوا معنا فسارع بالدخول
إدارة المنتدى


مذكرات تعليمية -برامج - كمبيوتر وانتر نت - إسلاميات- ترفيه وتسلية- صور
 
الرئيسيةبوابتى الخاصةس .و .جالتسجيلبحـث دخول دخول

شاطر | 
 

 الأنقراض

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد عبدالطيف محمد ماضي
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 36
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/10/2010
العمر : 23
الإقامة : أدكو

مُساهمةموضوع: الأنقراض   الأحد أكتوبر 31, 2010 10:39 pm




لحاء من Lepidodendron المنقرضة، التي ماتت بعد Carboniferous، ويحتمل أن يكون ذلك بسبب التنافس مع أنواع أحدث من الحياة النباتية.[2]
إنقراض فصيلة ما هي عدم بقاء نوع أو مجموعة على قيد الحياة. وقد يحدث الإنقراض قبل وفاة آخر فرد في هذه الفصيلة. حيث أنه قد يكون بوفاة آخر عضو قادر على التكاثر في هذه الجماعة أو بكلمة أخرى توقف هذه الفصيلة عن القدرة على التكاثر لضمان ديمومتها.


الإنقراض الكاذب
المقال الرئيسي: الإنقراض الكاذب
الأسباب



الحمام المسافر، هو واحد من مئات الأنواع من الطيور المنقرضة، فقد تم اصطياده حتى الانقراض على مدار بضعة عقود.


نمر بالي اُعلِن انقراضه في 1937 جراء القنص وفقدان المأوى.
تتنوع أسباب الإنقراض الذي قد تتعرض له الكائنات الحية، ويعتبر الإنسان هو المتهم الأول دائمًا ، فهو يتسبب في المشكلات العميقة ثم يجلس في حيرة يفكر في الحلول، وكلما زاد معدل السكان جار الإنسان على البيئات المحيطة به في رحلته للبحث عن قوته ، غير منتبها لما قد يسببه في أثناء ذلك البحث من أخلال في منظمة البيئة الطبيعية من حوله.

فجزر هاواي التي بقيت بيئة ثابتة لآلاف السنين فقدت مئات من الأنواع من النبات والحيوان والطير منذ اكتشافها من 2000 عام ، واختفى الطائر آكل العسل المميز وسط مائة نوع أخرى من الطيور ، بل إن 2000 نوع من الطير اختفت في جزر المحيط الهادي جميعها منذ وجود الإنسان.

ومن أخطر الأشياء التي يفعلها الإنسان هو تحطيم بيئات الغابات الإستوائية ، والتي تعتبر من أهم البيئات للحفاظ على تطور الحياة وتجددها وهى مأوى لأنواع لا حصر لها من النبات والحيوان والطير.. ورغم هذا فهي من أكثر الأماكن تهديدًا؛ حيث يجير عليها الإنسان، ويقلل من مساحتها الشاسعة، وينهب ثرواتها دون هوادة.

ومن بعض الحيوانات المهددة بالانقراض بسبب أفعال الإنسان هي الأفيال وبعض أنواع القردة بسبب تحطم بيئات معيشتها وصيدها لحدائق الحيوانات ، والنمور التي ما زالت تعيش في آسيا، وحيوان الشيتا الذي يعيش الآن في بعض مناطق أفريقيا وآسيا والتمساح الأمريكي بسبب تحطم بيئاتها وصيدها للرياضة، والنمور الثلجية البيضاء بسبب جلودها، وحيوان البندا الذي لا يوجد منة الآن إلا 1000 حيوان حول العالم.

وكذلك تلعب التغيرات المناخية العالمية ، والتي تعتبر من أهم أسباب الإنقراض عبر العصور الماضية ، دورا أساسيا في حدوث ظاهرة الإنقراض. ومن أهمها؛ الجفاف ، الحرارة الشديدة، انخفاض مستوى البحار، وانخفاض درجة الحرارة، وتمدد الثلوج الذي يسبب انخفاضًا في المحيطات الدافئة التي تعيش بها معظم الكائنات، كما أن الأنشطة البركانية أيضًا تعد سببا هامًا وراء الإنقراض.

وفسرت إن إحدى النظريات إنقراض الديناصورات بأنه نتج عن إصطدام الأرض بالكويكبات التي تقذف بلايين الأطنان من الأتربة.

الظواهر الوراثية والديموغرافية
انظر أيضاً: دوامة الانقراض و تآكل جيني
تلوث جيني
المقال الرئيسي: تلوث جيني
تدهور المأوى
المقال الرئيسي: تدمير المأوى


الضفدع الذهبي شوهد لآخر مرة في 15 مايو 1989. انخفاض تعداد البرمائيات يتواصل في جميع أرجاء العالم.
الإفتراس، المنافسة، الأمراض
الإنقراض المشترك
المقال الرئيسي: الإنقراض المشترك
الإحترار العالمي
المقال الرئيسي: الإحترار العالمي
انظر أيضاً: تأثير تغير المناخ على التنوع البيولوجي النباتي
الانقراض الشامل

المقال الرئيسي: حدث الإنقراض


جزء جلي من الأجناس ينقرض على مر الزمن، كما يستدل من السجل الأحفوري.
الإنقراض الحديث
المقال الرئيسي: انقراض الهولوسين
See also: إزالة الغابات
تاريخ الإدراك العلمي



داي‌لوفوصور Dilophosaurus، هو واحد من العديد من أجناس الديناصورات المنقرضة. سبب حدث الانقراض الطباشيري-الثلاثي ما زال موضع جدل كبير بين الباحثين.
السلوك والاهتمام الإنساني

الإنقراض المدبر
الاستنساخ
أنواع الانقراض

يميز الباحثون عدة أنواع من الانقراض: فبعض أنواع الحيوان تصبح ببساطة منقرضة ولا تترك أي سلالة؛ مثلاً نجد أن مجموعة من الحيوانات الأولى الشائعة كانت المحاريات المسطحة المسمَّاة ثلاثية الفصوص. ولكنها انقرضت كلية منذ حوالي 240 مليون سنة. ونجد أنواعًا أخرى تتحول تدريجيًا إلى الانقراض في أجيال كثيرة، لكنها تترك أنواعًا من سلالتها التي قد تختلف قليلاً عن النوع الأول. مثلاً، الحصان القديم المدعو إيوهيبوس أو هاراكوثيرويوم كانت قامته ـ كما يرى بعض العلماء ـ لا تزيد على 25 إلى 30سم في الارتفاع عند الكتف وله أربعة أصابع في كل من قدميه الأماميتين.

ومن خلال الأحافير، فإن الباحثين تتبعوا حوالي 30 نوعًا خلال 60 مليون سنة من إيوهيبوس حتى الحصان الحديث. وكل نوع له ملامح مختلفة قليلاً، كأن يكون الجسم أكبر أو أصابع القدم أقل من أسلافه المنقرضة.

وفي حالات أخرى، فإن أعدادًا كبيرة قد انقرضت في أوقات معينة من تاريخ الأرض. وأدَّت مثل هذه الحلقات من الانقراض الجماعي إلى ظهور مجموعات حيوانات جديدة سادت بيئة الأرض لملايين السنين بعدئذ. وهكذا، فإن اختفاء الديناصورات أثناء انقراض جماعي منذ 65 مليون سنة سمح للثدييات أن تكون هي المسيطرة.

تاريخ الإنقراض

انقراضات ماقبل التاريخ
الإنقراض بدأ مع الحياة منذ ما يقرب من أربعة بلايين سنة. ويقدر علماء الحفريات أن هناك ما يقرب من خمسة إنقراضات كبيرة حدثت منذ بداية الكون ، وهي غالبًا إما أن تحدد نهاية حقبة من الزمان أو بداية أخرى.[3]

وتتم الدراسات عادة على بقايا حفريات الكائنات البحرية ، والتي تؤكد للعلماء. أن في كل مرة من تلك الإنقراضات ، يموت من ربع إلى نصف الأنواع الحية جميعها خلال عدة ملايين من الأعوام. وكان أكبر إنقراض حدث منذ 240 مليون سنة ، إختفى فيها 80 إلى 96% من كل الأنواع الموجودة. ومن قبله كان الإنقراض الذي حدث منذ 435 مليون سنة ، وآخر منذ 360 مليون سنة مات فيه عشرات الآلاف من المخلوقات خاصة الكائنات الدقيقة.

وكان هناك إنقراض آخر من 205 ملايين سنة ، قضى على كثير من أنواع الزواحف والبرمائيات ؛ مما أدى إلى ظهور عصر الديناصورات، أما أحدث انقراض فقد حدث منذ 65 مليون سنة ، حينما إختفت الديناصورات ، وظهر عصر الثدييات الذي نعيش فيه الآن.

الانقراضات في الأزمنة الحديثة
حدثت الانقراضات في الأزمنة الحديثة بمعدل سريع، حتى أن بعض العلماء يعتقدون أن انقراضًا جماعيًا يجري الآن في العالم، وأن الأنشطة البشرية سببت معظم هذه الانقراضات. وأثناء الـ 200 سنة الأخيرة، فإن أكثر من 50 نوعًا من الثدييات، وربما 75 نوعًا من أنواع أخرى من الحيوانات، أصبحت منقرضة. إن طائر الدودو المنقرض، والأوك العظيم، وبط لبرادور والموة والحمام المهاجر، هي من بين الطيور التي اختفت. أما الثدييات التي أصبحت الآن منقرضة، فتشمل بقرة ستلر البحرية، ونوعًا من الحمر الوحشية يسمى غواجا. إن عدة أنواع تشمل حصان برزيفالسكي والبيسون الأُوروبي قد انقرضت في البرية ولكنها حُفظت في الأسر أو في حدائق مفتوحة.

الانقراض الحالي مدمر
يؤمن علماء البيولوجي أن جميع أنوع النبات و الحيوان على الأرض (ما يقرب من 100 مليون) تعمل على تحقيق منظومة بيئية مناسبة لجميع ساكني هذا الكوكب. وفقدان الأنواع يومًا بعد يوم يضعف قدرة البيئة على دعم الحياة ، بل إن فقدان النوع الواحد قد يؤدي إلى إنقراض آخر ، مثال ذلك العصفور الناقل لحبوب اللقاح من زهرة إلى زهرة ، فإذا فُقد هذا العصفور فإن ذلك يؤدي يومًا ما إلى فقد النبات.

ويعترف العلماء بأن دراسة الإنقراض تواجه كثيرًا من التعقيدات، وأنها تعتبر من العلوم الحديثة نسبيًّا ، ويتفقون جميعًا على أن الإنقراض لم يترك كائنا على سطح الأرض بداية من الكائنات الدقيقة إلى الثدييات العملاقة ، مرورًا بالنباتات والأسماك وهو يغطي البيئات المختلفة من أنهار وبحيرات إلى صحاري وغابات ممطرة.

دراسة الإنقراض

لدراسة الانقراض في بيئة ما ، يركز العلماء على منطقة معزولة أو مجموعة من الكائنات مجتمعة في مكان محدد كعينة للدراسة ، ويتم تجميع المعلومات ومحاولة رسم صورة للإنقراض حول العالم على إعتبار أن المؤثرات عادة ما تكون متشابهة.

كما أن هناك نوعا أخر من الدراسة عن طريق العلاقة بين النوع والمساحة Species relationship – area؛ حيث يقرر العلماء بعملية حسابية بسيطة أنه إذا قلت أي برية إلى النصف فإن 15% من أعداد الأنواع بها تموت.. وهكذا.

إحصائيات

هذه هي بعض الإحصائيات المسجلة عن الإنقراض علها توضح بعض أبعاد المشكلة:

- تمثل الثدييات ما يقرب من 4300 نوع ، 60 منها إنقرضت منذ القرن التاسع عشر و650 نوعا مهددا بالإنقراض.

- الزواحف حوالي 4700 نوع ، إنقرض منها عشرون ، وهناك 210 نوعًا مهددًا بالإنقراض.

- البرمائيات ، والتي بدت أكثر حظًا من غيرها ؛ حيث إنقرض منها 5 أنواع فقط من إجمالي 4000 نوع من الضفادع ، إلا أن هناك انخفاضًا ملحوظًا في أعداد مجتمعاتها منذ السبعينيات.

- أما الطيور فقد إنقرض منها ما يقرب من 75 نوعًا من إجمالي 10.000 نوع أشهرها الحمام الزاجل ، ومهدد ما يقرب من 1100 نوع منها بالإنقراض في خلال عشرات السنين القادمة ، أي 10% من إجمالي الأنواع وهو رقم أكبر عشر مرات من رقم القرن التاسع عشر.

وغالبًا ما تكون التأثيرات مماثلة على النبات والثدييات والأنواع الأخرى ، فلو إفترضنا جدلاً أننا سنفقد 10% من كل الـ100 مليون نوع التي تعيش على الأرض القرن القادم ، إذن فنحن نفقد 10.000 نوع كل عام أو 30 نوعًا يوميًا.

ولم تكن النباتات بمنأى عن ذلك ، وتهديدها يعد أمرًا خطيرًا؛ حيث يستمد الإنسان 90% من سعراته الحرارية من 100 نوع منها فقط.. في القرن الجنوبي الإفريقي كمثال منطقة متميزة تسمى Fynbols بها ما يقرب من 8.500 أنواع متميزة من النباتات، انقرض منها 26.. وهناك 600 نوع مهدد بالانقراض.. كما أن 4 إلى 5% من نباتات أمريكا انقرضت بالفعل.

انظر أيضا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأنقراض
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إدكـــــو الـثـانــوية بنـــين :: مـنتدى المــواد الدراســية :: الأحيـــاء-
انتقل الى: