إدكـــــو الـثـانــوية بنـــين
أهلا وسهلا بك زائرناالكريم حللت أهلا ونزلت سهلا ندعوك للتسجيل معنا فى منتدانا وأسعدالله اوقاتك
وإن كنت عضوا معنا فسارع بالدخول
إدارة المنتدى


مذكرات تعليمية -برامج - كمبيوتر وانتر نت - إسلاميات- ترفيه وتسلية- صور
 
الرئيسيةبوابتى الخاصةس .و .جالتسجيلبحـث دخول دخول

شاطر | 
 

 عقلية ذرية.. أعظم من عقل آينشتاين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mostafa
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 699
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 11/01/2010
العمر : 52
الإقامة : Egypt

مُساهمةموضوع: عقلية ذرية.. أعظم من عقل آينشتاين   الجمعة فبراير 19, 2010 3:42 pm


عقلية ذرية.. أعظم من عقل آينشتاين
أهلاً بكم في العام 1942..





فيرمي، بنى أول مفاعل ذري في العالم


أنتم معي الآن في آلة زمنية للعودة إلى عام شهد أكثر الأحداث صخبا في تاريخ
العصر الحديث: النازيون يلتهمون أوروبا قطعة بعد الأخرى، فرنسا سقطت،
ولندن تُقصف شبه يومي بقذائف طائرات V1 Flying Bomb""، والوحش الياباني
التهم الملايو والفلبين ولم ينسَ توجيه ضربة موجعة للولايات المتحدة في
ميناء (بيرل هاربور)، أكيد أنتم تعرفونه فقد شاهدتم الفيلم الشهير، وإن لم
تفعلوا فيمكنكم الانتظار حتى ننهي هذه الرحلة الزمنية!

نحن لن ننخرط في دوامة العنف والجنون هذه، نحن نبحث عن عقلية واحدة، عقلية
غيرت وجه العالم تماماً، عقلية وُصفت بأنها كانت قادرة على اكتشاف كل ما
توصل إليه (آينشتاين) لو لم يوجد هذا الأخير في عالمنا، لكن هذه العقلية
مشغولة الآن في جامعة (شيكاغو) في بناء أول مفاعل ذري في العالم..

(إنريكو فيرمي).. هل تسمعنا الآن؟


عقلية ذرية:



أنا (إنريكو فيرمي)، اسمي يوحي بأصلي الإيطالي، في الواقع كنت أدرس
الفيزياء في جامعة روما، لكني تركت إيطاليا الفاشستية ورائي، كانت زوجتي من
أصول يهودية وهذا يكفي وقتها كي نخسر كل شيء لو فضّلنا البقاء داخل الوطن.
لا تنسوا أن تكاليف أبحاثي لم تكن الجامعة لتتحملها، وكنت أحتاج إلى 34
ألف دولار لاستكمال أبحاثي حول القنبلة الذرية!

بالطبع لم أكن أنا أو أحد غيري ليتنبأ بما كنا سنجده الآن من دمار، وقتها
كنت أفكر في إنتاج عنصر جديد من عناصر موجودة فعلاً، فكرت أنني لو ضربت
نواة (اليورانيوم) بالنيوترونات فإن هذا سينتج العنصر الجديد في الجدول
الدوري، وعندما حققت التجربة هدفها قفزت من الفرحة، لكني كنت أحمق، وظنوني
الخاطئة أدت إلى تأخر علم الفيزياء النووية أربع سنوات على الأقل.

أنا أعلم أن أفكاري مبعثرة حالياً، لذلك دعني أرتبها لكم بهدوء وإيجاز؛ لأن
التفاصيل العلمية لن تسبب إلا "كاللو" في الدماغ، وتحتاج إلى شروح نظرية
مرهقة.

إن انشطار النواة الواحدة من (اليورانيوم) يحرر كمية من الطاقة، وللحصول
على قدر أكبر من الطاقة، يجب أن نطيل مدة التفاعل؛ ولذلك بدأت في محاولة
الحصول على تفاعل متسلسل فكرته هي أن تمتص نواة اليورانيوم نيوترونا لتنشطر
وتتحرر منها نيوترونات تمتصها أنوية أخرى لتنشطر وتحرر نيوترونات أخرى
وهكذا تستمر السلسلة. (شاهد الجاليري)

كان أول شرط للحصول على التفاعل المتسلسل هو تبطيء حركة البروتونات حتى
تمتصها الأنوية وتنشطر. ولكن يجب ألا تكون بطيئة لدرجة عدم حصول الانشطار.
ولهذا استخدمت الجرافيت في المفاعل الذري من أجل ذلك.
وأيضا للحصول على التفاعلات النووية يجب الحصول على كميات نقية من نظير
اليورانيوم 235. في الطبيعة يوجد اليورانيوم 238 بنسبة 3.99% أما
اليورانيوم 235 فهو موجود بنسبة 0.7%. ودائما ما تكون هذه النظائر مختلطة
مع بعضها، ولأن لها نفس الخواص الكيميائية، فمن الصعب فصلها عن بعضها.
ولذلك، فالحصول على اليورانيوم 235 بنسبة نقاء عالية هو شرط الحصول على
التفاعلات النووية المتسلسلة.

عملية فصل نظائر اليورانيوم، هي التي نسميها بعملية تخصيب اليورانيوم.


الطريق إلى القنبلة الذرية:

كان عملي في جامعة (كولومبيا) قد واجه سداً في نهاية المطاف، فأبحاثي تحتاج
إلى إمكانيات دولة بأكملها وليس مجرد جامعة، كما توارد إلينا سعي (هتلر)
إلى جمع العلماء في مجال تقسيم الذرة، كان الأمر يخيفني؛ لأني لا أزال أذكر
كيف ظل الكابوس النازي والفاشستي يطاردني، كيف استغللت ذهابي إلى
(استوكهولم) لاستلام جائزة (نوبل) كي أفرّ إلى الولايات المتحدة، إن توصل
(هتلر) إلى القنبلة الذرية معناه نهاية العالم ببساطة!

وهكذا شددت الرحال إلى (واشنطن)، كان أمامي تحدٍّ أن أقنع المسئولين بأن
تفجير كمية من اليورانيوم يمكن أن تعادل في قوتها آلاف الأطنان من TNT،
ووقتها خطر في بالي: لم لا أستعين بآينشتاين، وهو العالم المرموق ذو الصيت
الواسع في المجتمع وفي أروقة البيت الأبيض؟

ويبدو أن هذا العالم الجليل له ثقله بحق، فقد سخّر (روزفلت) إمكانيات ضخمة
من أجل ما يعرف بلجنة (شئون اليورانيوم)، واستقطاب العلماء الفارين من
اضطهاد النازي في أوروبا، لكن الأمور خرجت عن السيطرة عندما قُصف ميناء
(بيرل هاربور) وإعلان الولايات المتحدة دخول الحرب.

لم تكن المنافسة مع الجانب الألماني تثير لدينا أدنى قلق، كنا نعرف أننا
قطعنا في هذا المجال شوطاً لم يبلغه أي بشري من قبل، وكان إحساس الغرور
يتملكني وأنا أرى حجم الإنجازات الشاسعة التي حققناها في شهور قليلة، لعل
أبرزها هو توصل زميلي (إدوين ماكميلان) إلى البلوتونيوم 239، والتأكد من
إمكانية انشطار ذراته إذا ما قُصفت بنيوترونات ذات سرعات بطيئة.

كانت لجنة (مشروع مانهاتن) العسكرية قد تولت إدارة العملية اللازمة لإنتاج
قنبلة ذرية، وتم اختيار جامعة (شيكاغو) كي يتجمع فيها كل العلماء
الأوروبيين والأمريكيين لمواصلة أبحاثهم عن اليورانيوم، كما تم نقل اختراعي
إلى قاعة رقص في الجامعة، هذا الاختراع الذي يُعرف الآن بالمفاعل الذري!

نعم، لقد صممت مفاعلاً ذرياً بسيطاً للغاية، مجرد قوالب من اليورانيوم
والجرافيت، بل إن قضبان الكادميوم المنغرسة داخل هذه القوالب كانت مربوطة
بحبال ليف عادية، بحيث يمكن شدها للداخل أو للخارج للتحكم في عملية
الانشطار.

وفي يوم 2 ديسمبر من عامنا هذا 1942، كان الارتفاع المذهل في درجة الحرارة
في كومة Pile الجرافيت واليورانيوم هذه المتزامنة مع صدور الأصوات من
عدادات جايجر للدلالة على كم الإشعاع المنطلق منها، معناه أننا نجحنا
أخيراً في السيطرة على الطاقات المنبعثة من الذرة، هذا هو التاريخ الحقيقي
للعصر الذري، وعندما أبرقنا إلى البيت الأبيض، كانت الرسالة الشفرية تقول:
"الملاح الإيطالي وصل إلى الدنيا الجديدة".

نعم، أنا (إنريكو فيرمي) قُدْت سفينة العلم إلى قارات جديدة لم يرها أحد من
قبل، لكن ما حدث بعد ذلك لا علم لي به؛ لأنني لا أعرف الغيب الذي يمثل
بالنسبة لكم ماضيكم. ما الذي حدث بعد هذا؟


العودة
إلى الجحيم:


أنا محتار الآن يا أصدقائي، هل أخبر عزيزنا (فيرمي) المغرور ما الذي سيحدث
بعد ذلك؟ هل أخبره عن تجارب (سان ألاموس)، عن الانفجار التجريبي في الصحراء
الذي صُعق العلماء من فرط قوته التي أطارت قمم الجبال المجاورة؟

كانت هذه السحابة الفطرية المشئومة التي ارتفعت إلى عنان السماء حتى ارتفاع
12 كيلومترا بداية الرعب العالمي من هذه القوة الجبارة التي أشعرت الإنسان
بجوارها أنه جدّ ضئيل في هذا العالم.

كيف أخبره عن (هيروشيما) و(ناجازاكي)؟ عن مقتل 120 ألف شخص جراء القنبلتين،
ثم عن مقتل المزيد والمزيد بسبب الإشعاعات النووية، غير التشوهات الجينية
والأمراض والمعاناة والدم؟

كيف أخبر عزيزنا (فيرمي) أنه سيموت بسرطان المعدة جراء الإشعاعات التي
تعرّض لها خلال تجاربه؟ أنه سيفارق الدنيا وسط قيء دموي غزير؟ هل كان
اكتئابه في آخر أيام حياته نتيجة إحساسه بالذنب أمام الضحايا الأبرياء؟

لقد جلب (فيرمي) وحش (فرانكشتاين) إلى عالمنا، لكنه لم يعد قادراً على
قتله، بل إن الدول الآن تغذّي هذا الوحش بحرصها على الانضمام إلى النادي
النووي، حيث تتشكل مصائر دول وأحلام أمم!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sawsanhegazy
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 388
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 28/01/2010
العمر : 42
الإقامة : Egypt

مُساهمةموضوع: رد: عقلية ذرية.. أعظم من عقل آينشتاين   الخميس فبراير 25, 2010 5:06 pm

خاف غدر هتلر بالعالم لم يكن يعرف ان غدر امريكا اشد واكبر فتكا لما يساندها من يهود ولكن النووي سلاح ذو حدين ربنا يلطف بنا وينور عليك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عقلية ذرية.. أعظم من عقل آينشتاين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إدكـــــو الـثـانــوية بنـــين :: مـنتدى المــواد الدراســية :: الفيزيـــاء-
انتقل الى: