إدكـــــو الـثـانــوية بنـــين
أهلا وسهلا بك زائرناالكريم حللت أهلا ونزلت سهلا ندعوك للتسجيل معنا فى منتدانا وأسعدالله اوقاتك
وإن كنت عضوا معنا فسارع بالدخول
إدارة المنتدى


مذكرات تعليمية -برامج - كمبيوتر وانتر نت - إسلاميات- ترفيه وتسلية- صور
 
الرئيسيةبوابتى الخاصةس .و .جالتسجيلبحـث دخول دخول

شاطر | 
 

 فروق لغوية فى لغتنا الجميلة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
duke
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

عدد المساهمات : 587
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 05/02/2010
العمر : 52
الإقامة : Egypt

مُساهمةموضوع: فروق لغوية فى لغتنا الجميلة   الثلاثاء أبريل 13, 2010 7:35 pm





موضوع اعجنى
ارجوا من اساتذتنا الاجلاءالتصحيح ان كان هناك خطأ ما

الفرق بين "يجب" و "ينبغي"
أن قولك ينبغي كذا يقتضي أن يكون المبتغي حسنا
سواء كان لازما أو لا والواجب لا يكون إلا لازما.




الفرق بين "المكان" و "المكانة"
أن المكانة هى الطريقة ; يقال هو يعمل على مكانته ومكينته أي
على طريقته ومنه قوله تعالى " على مكانتكم إنا عاملون " (1)
والمكان مفعل من يكون ويكون مصدرا وموضعا.




الفرق بين "الوزر" و "الذنب"
أن الوزر يفيد أنه يثقل صاحبه وأصله الثقل ومنه قوله تعالى
" ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك "(1) وقال تعالى "
حتى تضع الحرب أوزارها "(2) أي أثقالها يعني السلاح وقال
بعضهم الوزر من الوزر وهو الملجأ يفيد أن صاحبه ملتجئ إلى
غير ملجأ والاول أجود.




الفرق بين "النقص" و "التخفيف"
أن النقص الأخذ من المقدار كائنا ما كان، والتخفيف فيما له
اعتماد واستعمل التخفيف في العذاب لأنه يجثم على النفوس
جثوم ماله ثقل.



الفرق بين "النفر" و "الرهط"
أن النفر الجماعة نحو العشرة من الرجال خاصة ينفرون لقتال
وما أشبهه، ومنه قوله عزوجل " مالكم إذا قيل لكم انفروا في
سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض "(1) ثم كثر ذلك حتى سموا نفرا
وإن لم ينفروا.والرهط الجماعة نحو العشرة يرجعون إلى أب
واحد وسموا رهطا بقطعة أو لم يقطع أطرافها مثل الشرك فتكون
فروعها شتى وأصلها واحد تلبسها الجارية يقال لها رهط والجمع
رهاط قال الهذلي: * وطعن مثل تعطيط الرهاط * وتقول ثلاثة
رهط وثلاثة نفر لأنه اسم لجماعة، ولو كان اسما واحدا لم تجز
إضافة الثلاثة إليه كما لا يجوز أن تقول ثلاثة رجل وثلاثة فليس
وقال عز وجل " وكان في المدينة تسعة رهط "(2) على التذكير
لأنه وإن كان جماعة فإن لفظه مذكر مفرد فيقال تسعة على اللفظ
وجاء في التفسير أنهم كانوا تسعة رجال والمعنى على هذا وكان
في المدينة تسعة من رهط.



الفرق بين "النفاذ" و "الفطنة"
أن النفاذ أصله في الذهاب يقال نفذ السهم إذا ذهب في الرمية،
ويسمى الإنسان نافذا إذا كان فكره يبلغ حيث لا يبلغ فكر البليد
ففي النفاذ معنى زائد على الفطنة، ولا يكاد الرجل يسمى نافذا إلا
إذا كثرت فطنته للأشياء ويكون خراجا ولاجا في الأمور، وليس
هو من الكيس أيضا في شئ لان الكيس هو سرعة الحركة فيما
يعني دون ما لا يعني، ويوصف به الناقص الآلة مثل الصبي ولا
يوصف بالنفاذ إلا الكامل الراجح وهذا معروف.


الفرق بين "النظر" و "الرؤية"
أن النظر طلب الهدى، والشاهد قولهم نظرت فلم أر شيئا، وقال
علي بن عيسى: النظر طلب ظهور الشئ، والناظر الطالب لظهور
الشئ والله ناظر لعباده بظهور رحمته إياهم، ويكون الناظر
الطالب لظهور الشئ بإدراكه من جهة حاسة بصره أو غيرها من
حواسه ويكون الناظر إلى لين هذا الثوب من لين غيره، والنظر
بالقلب من جهة التفكر، والأنظار توقف لطلب وقت الشئ الذي
يصلح فيه قال والنظر أيضا هو الفكر والتأمل لاحوا ل الاشياء ألا
ترى أن الناظر على هذا الوجه لابد أن يكون مفكرا والمفكر على
هذا الوجه يسمى ناظرا وهو معنى غير الناظر وغير المنظور فيه
ألا ترى أن الإنسان يفصل بين كونه ناظرا وكونه غير ناظر، ولا
يوصف القديم بالنظر لان النظر لا يكون إلا مع فقد العلم ومعلوم
أنه لا يصلح النظر في الشئ ليعلم ألا وهو مجهول، والنظر
يشاهد بالعين فيفرق بين نظر الغضبان ونظر الراضي، وأخرى
فإنه لو طلب جماعة الهلال ليعلم من رآه منهم ممن لم يره مع
أنهم جميعا ناظرون فصح بهذا أن النظر تقليب العين حيال مكان
المرئي طلبا لرؤيته، والرؤية هي إدراك المرئي، ولما كان الله
تعالى يرى الاشياء من حيث لا يطلب رؤيتها صح أنه لا يوصف
بالنظر. 2190 الفرق بين النظر والرؤية(1): قيل: الفرق بينهما
أن الرؤية هي(2): إدراك المرئي.والنظر: الإقبال بالبصر نحو
المرئي.ولذلك قد ينظر ولا يراه، ولذلك يجوز أن يقال لله تعالى:
إنه، راء ولا يقال: إنه ناظر.وفيه نظر.


الفرق بين "مع" و "عند"
أن قولك مع يفيد الاجتماع في الفعل وقولك عند يفيد الاجتماع
في المكان، والذي يدل على أن عند تفيد المكان ولا تفيده مع، أنه
يجوز ذهبت إلى عند زيد ولا يجوز ذهبت إلى مع زيد ومن ثم
يقال أنا معك في هذا الأمر أي معينك فيه كأني مشاركك في فعله
ولا تقول في هذا المعنى أنا عندك.




الفرق بين "الملك" و "الملكوت"
الملك، بالضم: ما يدرك بالحس، ويقال له: عالم الشهادة.
والملكوت: ما لم يدرك به، وهو عالم الغيب، وعالم الامر.
ولكون عالم الشهادة بالنسبة إلى عام الغيب كالقطرة من البحر.


الفرق بين "المناوأة" و "المعاداة"
أن مناوأة غيرك مناهضتك له بشدة في حرب أو خصومة وهي
مفاعلة من النوء وهو النهوض بثقل ومشقة، ومنه قوله تعالى "
ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة " (2) ويقال للمرأة البدينة إذا
نهضت أنها ناءت وينوء بها عجزها وهو من المقلوب أي هي
تنوء به، وناء الكوكب إذا طلع كأنه نهض بثقل، وقال صاحب
الفصيح تقول إذا ناوأت الرجال فاصبر أي عاديت وهي المناوأة،
وليست المناوأة من المعاداة في شئ ألا ترى أنه يجوز أن يعاديه ولا يناوئه.



الفرق بين "المهلة" و "المدارة"
أن المهلة: عدم سرعة المؤاخذة، وترك الانتقام مع القدرة،
لمصلحة تقتضي ذلك عاجلا أو آجلا، وقد تسند إلى الله تعالى
فيقال: أمهل الله عباده.
والمداراة: عبارة عن الملاطفة، وحسن المعاشرة مع الناس اتقاء من شرهم.
ولذا لا تنسب إلى الله عزوجل، ويدل على ذلك قول سيد الساجدين
في دعاء الصحيفة الشريفة (3): (لم يكن إمهالك عجزا، ولا
إمساكك غفلة، ولا انتظارك مداراة).



الفرق بين "الميقات" و "الوقت"
قد يفرق بينهما: بأن الميقات ما قدر ليعمل فيه عمل من الاعمال.
والوقت: وقت الشئ.قدره مقدر، أو لم يقدره، ولذلك قيل:
مواقيت الحج، وهي المواضع التي قدرت للاحرام فيها.
ومنه قوله تعالى: " فتم ميقات ربه أربعين ليلة " (2).



الفرق بين ""الميل" و "الميد"
أن الميل يكون في جانب واحد، والميد هو أن يميل مرة يمنة
ومرة يسرة ومنه قوله تعالى " وجعلنا في الارض رواسي أن
تميد بهم " (3) أي تضطرب يمنة ويسرة ومعروف أنه لم يرد
أنها تميد في جانب واحد وإنما أراد الاضطراب والاضطراب يكون
من الجانبين قال الشاعر: حبتهم ميالة تميد * ملاءة الحسن لها
حديد يريد أنها تميل من الجانبين للين قوامها.




الفرق بين "الميْـل" و "الميل"
أن الميْـل مصدر ويستعمل فيما يرى وفيما لا يرى مثل ميلك إلى
فلان ومال الحائط ميلا، وميل بالتحريك إسم يستعمل فيما يرى
خاصة تقول في العود ميل وفي فلان ميل إذا كان يميل في أحد
الجانبين من خلقه.



الفرق بين "الهم" و "القصد"
أنه قد يهم الانسان بالأمر قبل القصد إليه وذلك أنه يبلغ
آخر عزمه عليه ثم يقصده.


الفرق بين "الوحدة" و "الوحدانية"
أن الوحدة التخلي، والوحدانية تفيد نفي الاشكال والنظراء ولا
يستعمل في غير الله ولا يقال لله واحد من طريق العدد، ولا يجوز
أن يقال إنه ثان لزيد لان الثاني يستعمل فيما يتماثل، ولذلك لا
يقال زيد ثان للحمار ولا يقال إنه أحد الاشياء لما في ذلك من
الايهام والتشبيه (1) ولا أنه بعض العلماء وإن كان وصفه بأنه
عالم يفيد فيه ما يفيد فيهم.


الفرق بين "المسألة" و "الفتيا"
ان المسألة عامة في كل شيء، والفتيا سؤال عن حادثة، واصله
من الفتاء وهو الشباب، والفتي الشاب، والفتاة الشابة، وتقول
للأمة وان كانت عجوزا، فتاة، لانها كالصغيرة في انها لا توقر
توقير الكبيرة، والفتوة حال الغرة والحداثة، وقيل للمسألة عن
حادثة: فتيا، لانها في حالة الشابة في انها مسألة عن شيء حدث
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فروق لغوية فى لغتنا الجميلة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إدكـــــو الـثـانــوية بنـــين :: مـنتدى المــواد الدراســية :: اللغـــة العربيــة-
انتقل الى: